موقع المعركة
قصة المعركة
بداية القصة انه في يوم من الأيام طلب الزواج من فتاة يمنية جميلة تدعى ( فاطمة ) و في مراسم الزواج كانت عادة عند اهل اليمن ان تذهب الأم مع بنتها و تعود في اليوم التالي , و لما رأى بلماس الأم كأنه أعجب بها , و في صباح اليوم التالي طلبت الأم ان تعود الى بيتها فقال الحاكم الجائر ( خلوا فطوم مع فطوم ) اي ان تبقى الأم مع ابنتها و يكونوا الأثنتين له .علم الزوج بهذا الخبر فصعق من هول المفأجأه وذهب يميناً ويساراً ولكن ليس من منجد الا الله فبلماس هو الحاكم.
ثم إنه فكر أن يذهب إلى حاكم عسير وكان في ذلك الوقت على بن مجثل وتعتبر حكومة ابن مجثل هي الأقرب له في ذلك الوقت فقدم إليه وقال ( يا ابن مجثل انت تنصر المظلوم، قال : انصره اليا نصره الله فأعادها عليه عدة مرات حتى استنهض همته ووعده بالنصر) فأخبره بالقصه قال أبشر بالنصر.
جهز ابن مجثل جيوشه وتحرك عن طريق الساحل وأرسل في طلب الفزعة من قبائل بللحمر حيث كان لهم من اقوى الفرسان الشجعان في زمانهم و اصحاب فزعة .
وعندما أخذ الجيش وقتاً من الراحه قريباً من جيزان أشار عليه أحد المستشارين وقال: مالنا ولحرمة في اليمن نتعب جيوشنا ورجالنا على شانها وحاولوا من حوله بإقناعه وكاد الأمير أن يوافق.

ولكن حظ الأمير كان أكبر من هؤلاء الضعفاء فقد ظهرت بيارق بللحمر تلوح حيث قدموا بصوت العرضه اولئك الرجال الشجعان وفي صوت واحد مرددين:
يا لامير الزاد معنا والزنادي
أقتلوا بالماس والفتنة تموت
فقال الأمير ابن مجثل عزالله ما بعد عرضة بللحمر ومجيهم الا نواصل مسيرنا وتقدمت الجيوش وأقتحموا المخا وقتلوا بالماس وأعادوا المرأه لزوجها.
وكان لبللحمر دوراً بارزاً في فك أبواب حصن الحاكم في المخا فقد ذكر أن من أقتحم باب الحصن و قطع رأس بلماس هو الفارس الشهير سياف وهو أحد أشهر فرسان قبيلة بللحمر ليدخل الجيش حصن الحاكم ويستولي عليه و تطلق القبائل عدة عزاوي على قبيلة بللحمر و منها ( ذباحة الأتراك - حصن الجنوب - الموت الحمر )
* شاهد هذا الموضوع ( سبب تسمية بللحمر الموت الأحمر ).
وقد قال الشاعر في هذه الواقعه :
عز الله أن مجثل(ن) جاب رجال
****
طق المخا حتى تعاوت ذيابه



